الحلقة 5 من قصة حياة عمر
فى فصل رويدا
حياة:رويدا هوا عمر قالك ايه؟
رويدا:ولا حاجة مقالش حاجة مقالش
ميار:لايابت والله قولى وربنا لا بجد هزعل منك عمورى قالك ايه يارورى ماهو انتى
لو مقولتيش هسالوا هوا وعمر مش بيخبى عليا حاجة
رويدا:مممممممممممممم يا بنات بقى مقالش حاجة مقالش
ميار:طب ماهو فى العربية كان عمال يقولك ايه ردك على الكلام اللى قولتهولك
وقولتيلوا وانا كمان
رويدا: ابقى اسالى عمر وابقى قوليلوا انتا قولت لرويدا ايه بس انا مش هقول
حاجة
ميار :ماشى طووووووووووويب
فى نفس الوقت عمر كان فى البيت بعد طبعا لما وصلهم ومراحش الجامعة كان عمال
يفكر فى رويدا وبيكلم نفسه
عمر: يااااااااااااااااااااااااااااااه اخيرا طلعت بتحبنى ده انا دماغى
كانت هتنفجر من كتر التفكير يارب تكمل قصة الحب دى ونتجوز بقى بس اخواتى لازم اخلى
بالى منهم بس هيا اهلها ممكن يقولوا انها لسه صغيرة عالجواز مش مهم نكتفى بخطوبة
لمدة سنتين تلاته وبعدها نتجوز ياااااااااااااااااااااااه يارويدا لو تعرفى قد ايه
انا بحبك
رويدا فى الفصل مكنتش منتبهة للدرس والحصة كل اللى كانت بتعمله انها بتفكر
فى عمر وبتتكلم مع نفسها فى سرها
رويدا وفى سرها(يااااااااااااااااه انا مش مصدقة نفسى انا حسه بفرحة الدنيا
كلها جاوبلى على سؤالى من غير ما اساله بيحبنى طلع بيحبنى وانا كمان بحبه مين كان
يتصور انى احب رويدا المعقدةاللى مش بتتكلم مع حد مكتوب فى بطاقته ذكر غير والدها
حبت )
جرس الانصراف من المدرسة ضرب وهما ماشيين رويدا بتفكر فى عمر ومش بتتكلم
وحتى روحت بيتها من غير ما تقول لاصحابها سلام من كتر الاندماج فى التفكير
فى بيت عمر وحياة
ميار:عمر انتا قولت ايه للبت رويدا خلتها طول النهار النهارده مش مركزة
وسرحانة ومش بتتكلم
عمر:قولتلها انى بحبها
ميار: ...............................
عمر: ايه مالك فى ايه؟
ميار: لا ولا حاجة عادى خالص انا فرحانالك بس البت مكنتش مركزة النهارده
خالص ها ناوى تعمل ايه بقى يا سى السيد؟
عمر: ناوى اطلب ايدها واخطبها
ميار: يا عمورى انا موافقة بس على الاقل اصبر لحد اما ندخل 1 كليه وتبقى
تخطبها علشان اهلها يوافقوا لحسن يقولوا انها لسه صغيرة والكلام الكتير ده اصبر
لحد اولى كليه بعد كده انشاء الله اصبر سنتين بعد كده اكتبوا كتابكوا وادخلوا
حياة: اه يا عمر ميار عندها حق اقلوا اووى اصبر لحد اما نبقى فى 1 كليه
عمر: اممممممممممممممم ماشى انا موافق وانا عمرى ما هعمل حاجة انتوا مش
موافقين عليها ده انتوا اهلى واخواتى وحبايبى ربنا يخليكوا ليا
ميار: وربنا يخليك انتا كمان يا بيبى ليا
حياة : ويخليك لينا يا عمر
وبعد شهر فى امتحانات اخر العام
فى مدرسة ميار ورويدا يرن جرس الانصراف
حياه : هنعمل ايه يا بنات فاضل اسبوع والامتحانات تبدا انا خايفه اوى انا
ايوه جاهزة لدخول الامتحانات بس مرعوبه حسه انى هسقط ليه معرفش
ميار: والله ما اعرف هعمل ايه
انتى على الاقل جاهزة لدخول الامتحان بس انا مش جاهزة اطلاقا مطلقا ذلك
رويدا: انا الاسبوع اللى فات نظمت وقتى ومخلتش اى فترة للعب او لراحه
والراحه بتاعتى كانت قصيرة جدا وخلصت المنهج وحليت تدريبات وبقيت جاهزة لدخول
الامتحانات بلا اى خوف وانا واثقه فى نفسى كمان ايه رايكوا ابدا معاكوا من الاول
ونمشى ع الجدول ده؟
ميار: اه يا جذمة يعنى انتى ذاكرتى من ورانا وكمان نظمتى وقتك من ورانا
رويدا: ادينى بديهولكوا قبله باسبوع اهو وبعدين انا كنت بشوف الحكايه دى
هتنفع ولا لاء والحمد لله نفعت اهى
ميار : طيب مسامحين فين الجدول ده
رويدا : خدى يا ميرو خدى يا حياة دى نسخ من الجدول نمشى عليها وناخد
الاسبوع اللى احنا هنذاكر فيه ده اجازة من المدرسه ونذاكر فى البيت ونحل تدريبات
ونفوق لنفسنا بقى شوية وهنبقى جاهزين انا واثقه انشاء الله
حياه وميار رحبوا بالفكرة جدا وخصوصا انهم كانوا محتاجين اى حاجة تخليهم
يفهموا المنهج ويثقوا انهم هينجحوا ويذاكرو كل المنهج فى اسبوع
وبعد اسبوع الامتحانات ما خلص وبعدها بفترة طلعت نتيجه الامتحانات وقررت
رويدا انها تفوت على ميار وحياة ويروحوا المدرسه يشوفوا النتيجه وبالمرة تشوف عمر
لانه كان وحشها جدااااااااا
الصبح رويدا بتخبط على باب بيت ميار وحياة
عمر يفتح وهو كان لابس وهينزل يروح يقابل اصحابه ويروح الجامعه
اول لما رويدا شافت عمر ثبتت متحركتش ولا نطقت بكلمه عمر كان فرحان اوى انو
شافها اخيرا كانت وحشته اوى وبابتسامه عريضه
عمر: ازيك يا رويدا؟
رويدا : الحمد لله يا عمر وانتا ايه اخبارك ؟
عمر: الحمد لله ايه مش بتيجى ليه ابقى تعالى زورينا وطمنينا عليكى
رويدا: انشاء الله يا عمر
عمر: طيب اتفضلى ادخلى جوا طيب اتفضلى اقعدى فى الصالون وهروح انادى لميار
وحياة
ودخلت رويدا وقعدت فى الصالون وعمر راح ينادى ميار وحياة وهو سرحان وعمال
بيفكر فى رويدا خبط على اوضة اخواته وقالهم ان رويدا بره فى الصالون وراح وقف فى
مكان بحيث يراقبها من بعيد من غير مهيا متلاحظ
حياة شافت عمر واقف بيراقبها وسرحان راحتوقفت جمبه وهوا ولا حاسس باى حد
واقف جمبه
حياة: عمر عمر
عمر يفوق من سرحانه بسرعه
عمر: ايه يا حياة عايزة ايه؟
حياة : مش عايزة يا سيدى بس انتا بتحبها للدرجه دى
عمر : ياااااااااااااااااه للدرجه دى بس انا اصلا معرفش امتى حبيتها ولا
فين ولا ازاى شوفت بنات جُمال كتير اوى بس بجد حسيت ان رويدا دى اجمل انسانه على
وجه الارض بقت حياتى محصورة بيها بقت هي كل حياتى
حياة: طب واحنا يا عمر انا وميار نسيتنا؟
عمر: وانا اقدر انساكوا ده انتوا اهلى واخواتى وحبايبى
حياة: امممممممم طيب انا عندى فكرة ايه رايك تتصل باصحابك وتقولهم انك
هتتاخر شوية عليهم علشان هتوصل اخواتك المدرسه وطبعا هما مش هيقولولك لاء وتيجى
توصلنا احنا التلاته المدرسه علشان نجيب النتيجه
عمر بفرحه: طيب ماشى موافق ربنا يخليكى ليا يارب ربنا يخليكى يا يويو
وراح عمر اتصل على اصحابه واستاذن انه هيتاخر شوية وميار وحياة كانوا لبسوا
وبقوا جاهزين للنزول علشان عمر يوصلهم وراح عمر يوصلهم للمدرسه وطول الطريق عمر
بيبص لرويدا عن طريق مرايه العربيه ونزلهم عمر قدام المدرسه وراح لاصحابه ورويدا
وميار وحياة نجحوا بتقدير ممتاز والجدول نفع وهما ماشيين فى الشارع بعد اما عرفوا
النتيجه
حياة: ياااااااااااااه شكرا اوى ليكى يا رويدا الجدول نفع ونجحنا بتقدير
ممتاز وهنخش انشاء الله كليه هندسه زى ما عوزنا احمدك يارب احمدك يارب
رويدا : الشكر لله انا فرحانة اوووووووووووووووى والدنيا دى مش سيعانى
وطبعا فرحانالكوا ده انتوا دنيتى بحالها
ميار: ايه رايكوا نهيص انهارده نخرج نتفسح بقى ونشرب عصير ونهيص ومحدش له
حاجه عندنا عمر ده يتمنى ان احنا نكون فرحانين وعمره ما هيزعلنا ولا هيرفضلنا
طلبنا ده
حياة : بس...................
رويدا: ميار عندها حق وانا كمان بابا وماما مش هيرفضوا انى اخرج اتفسح
حياة: طيب ماشى هتصل بعمر ونستاذن منه ان احنا نخرج مع بعض ونتفسح
واستاذنت حياة من عمر بعد اما طمنته على النتيجه وعمر وافق انهم يخرجوا
ويتفسحوا مع بعض
وراحوا هما التلاته واشتروا عصير وكانوا واقفين عند محل العصائر بيشربوا
العصير ورويدا وهي فأديها كوبايه العصير تتدير بسرعه تخبط فى واحد العصير يتدلق على
هدومه كله
رويدا واقفه مندهشه مبتتكلمش وحياة وميار واقفين بيتفرجوا على منظر العصير
مبيتكلموش بعد اما هدومه باظت بسبب العصير والشخص ده واقف عمال يبص لرويدا وسرحان
<3 استنونا والحلقة القادمة من قصة
حياة عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق